الوضع المائي في تعز قبل الحرب
تعاني مدينة تعز والتي تضم ثلاث مديريات هي المظفر والقاهرة وصالة منذ الثمانينات من القرن الماضي من شح في المياه بشكل عام قبل اندلاع الحرب، كان الاحتياج اليومي لسكان مدينة تعز، الذين يبلغ عددهم حوالي 800 ألف نسمة، يصل إلى 40 ألف متر مكعب من المياه، لم يكن يتوفر منها سوى 21 ألف متر مكعب يوميًا، يتم إنتاجها من 48 بئراً موزعة على 3 حقول مائية إضافة إلى 28 بئراً إسعافية تقع داخل أحياء المدينة.
وانخفضت كمية المياه المتوفرة يوميًا إلى ما يقارب 2200 متر مكعب، أي بمعدل 2.75 لتر يوميًا لكل فرد نتيجة للصراع،وهذا أقل من المعدل المعياري المطلوب توفيره في حالات الطوارئ بمقدار 12.25 لتر، وأقل من الاحتياج الطبيعي بمقدار 46.25 لتر
كانت مؤسسة المياه هي الجهة الحكومية التي تقوم بتوزيع المياه الى مختلف احياء مدينة تعز وهي مؤسسة أنشئت مؤسسة تعز المحلية للمياه والصرف الصحي بموجب المرسوم العام رقم (20) في العام 2001م، لُتقدم المؤسسة خدمة الإمداد بالمياه التي تتفرع منها عدد من الخدمات الإضافية التي تهم المستهلكين.
وكانت المؤسسة تتحكم بآبار المياه التابعة لها وعددها 88 بئرً في محافظة تعز تتولى توزيع المياه لكافة أحياء مدينة تعز من خلال خزانات كبيرة تشرف عليها المؤسسة وكانت تجدول ضخ المياه على الأحياء السكنية احيانا كل حي سكني تصله المياه كل شهر ومع تزايد السكان واستهلاك المياه كانت تواجه المؤسسة في ظل اعتمادها على آبار محددة وتراجع المخزون المائي الجوفي نتيجة تزايد استهلاك المياه ومع ذلك كانت المؤسسة العامة للمياه في مدينة تعز تعمل على ضبط جدوله توزيع المياه بشكل شهري منتظم لكافة الأحياء السكنية في مختلف المديريات المظفر والقاهرة وصالة وأجزاء من مديرية التعزية بما فيها الآن منطقة الحوبان شرق المدينة التي تقع الآن تحت سيطرة جماعة الحوثي .



